هل يوجد أفلام فاضحة وصادمة أنتجت في فترة السبعينات لدرجة أنه لا يمكن إنتاجها في الفترة الحالية؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
جهاد عواد هندسة برمجيات
1619812096
 من أكثر الأشياء التي تغيرت بين فترة السبعينات ووقتنا الحالي هي الكوميديا، الكوميديا في العصر الحالي تبدو كأنها آمنة كل الأمان، ولا تتطرق لأي مواضيع شائكة، بالنسبة لي هذا مؤسف، فمثلا الكوميديا المقززة الموجودة في أفلام مثل Bridesmaids أو Neighbors قامت بالحصول على تقييم r، حتى أقوى وأكثر الأعمال الكوميدية حده في وقتنا الحالي لا تقارن بالأعمال السابقة في فترة السبعينات مثلا التي قامت بإلقاء نكات صادمة إلى حد يعتبر مهيناً في وقتنا الحالي، ويعود السبب الرئيسي في هذا إلا أن هذه النكات لم تكن تبدو بمثل هذه الإهانة في تلك الأوقات، وسوف نقوم بالتحدث عن هذه الأفلام التي سيكون من الصعب جداً على أي صانع أفلام أن يقوم بإخراجها في وقتنا الحالي والاستمرار بالحفاظ على مسيرته المهنية بعدها.

Blazing Saddles

في منتصف السبعينات، قام Mel Brooks بهز ولاية هوليود بفيلمه الكوميدي Blazing Saddles، وهو فيلم جامح يعتبر سخرية من النمط الغربي للأفلام، وإذا كان هناك أي شك عندك أن هذا الفيلم لا يمكن صنعه في أيامنا هذه، في مشهد الافتتاح بعد الحقوق مباشرة الذي يرمي يقوم برمي بعض الكلمات المهينة تجاه الأشخاص أصحاب البشرة السوداء، وهذا سيؤكد الأمر لك، يعرف هذا الفيلم بمشاهدة الأيقوني ولكن المقرف الذي يقوم بعض رعاة البقر فيه بالجلوس حول نار المخيم وإطلاق الريح، ولكن هناك مشاهد أخرى فظيعة ويتم ذكر أشياء مثيرة للجدل فيها مثل الاغتصاب، قام بكتابة النص لهذا الفيلم Richard Pryor، ولا أحد يعرف أن هذا الفيلم لا يمكن صنعة في وقتنا الحالي أكثر من صاحبة الذي قال "لقد أصبحنا مقيدين الصوابية السياسية بشكل غبي، وهي تعتبر موت الكوميديا" وهذه النقطة في رأيي صحيحة تماماً وبالتحديد هو مصيب في هذه النقطة بشيء واحد، أنه لا يمكن صنع مثل هذا الفيلم في وقتنا الحالي


The Bad News Bears

الأطفال والكوميديا البذيئة ليس مزيجاً جيداً أبداً، ولكن هذا المزيج يجد نفسه دائماً في أفلام سطحية، فكر مثلا بالفيلم الذي قام بإنتاجه الممثل الكوميدي Seth Rogen، الذي يتحدث عن طلاب في المدرسة المتوسطة يحاولون ممارسة الجنس مع فتيات في مثل سنهم، وفي طريقة ما، هذه النوعية من الأفلام موجودة فقط بسبب نجاح الفيلم الذي سبقها والذي يسمى بـ The Bad News Bears، في حال قمت بالنظر إلى هذا الفيلم بشكل سطحي، فهو يتحدث عن قصة رياضي مستضعف، حيث يقوم فريق صغير يتم تدريبه على يد لاعبين سابقين بالمشاركة في دوري، ولكن عندما قام عنوان هذا الفيلم باستخدام كلمة bad، كان الفيلم يعني هذه الكلمة، هناك الكثير من المشاهد التي تحمل الألفاظ الغير لائقة في هذا الفيلم، والكثير من المشاهد المنفرة من الآباء والأطفال أيضاً، ولا ننسى أن هذا الفيلم ينتهي بقيام الأطفال برش الجعة الكحولية على بعضهم البعض، السبعينات حقاً كانت أوقات مختلفة، مع أن هذا الفيلم تمت إعادة صنعه في عام 2005 على يد المخرج Richard Linklater، ولكنه قرر أن يجعل هذا الفيلم أقل حدة وملائماً أكثر للوقت الحالي 
 
24 مشاهدة
share تأييد