هل يمكنك أن تخبرني عن بعض الأعمال التي أستحقت جائزة نوبل في الكيمياء؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
هاشم التويجر

chemist، safety Specialist
1608506863
عندما تذكر جائزة نوبل في الكيمياء فلا نستذكر إلا قصة استحقاق العالمة ماري كوري للجائزة و هي الوحيدة التي حازت عليها مرتين،

عالمة ذكية و بسيطة،
مختبرها كان عبارة عن كوخ و هو نفسه مكان عيشها،
رفضت الإستفادة المادية من اكتشافاتها و تبرعت فيما بعد بكل ما جنته من جوائز لصالح استمرارية علمها،
بالرغم من أن (العنصر المشع الأخضر)
الذي اكتشفته بلغ سعر الغرام منه ثروة هائلة لم تتخذ منه سلعة،

تم استبعادها ظلماً عن جائزة نوبل في بداية اكتشافاتها لكن اجتهادها أعاد إليها جائزة نوبل مرتين

جائزتي نوبل في تخصصين مختلفين
 
في عام 1903 حصلت ماري وزوجها بيير على جائزة نوبل في الفيزياء تقديراً لجهدهم في علم النشاط الإشعاعي.

و لكونها أول امرأة تحصل على هذه الجائزة نالت كوري شهرةً واسعةً في جميع أنحاء العالم،
 
كانت ماري أول امرأة تنال جائزتي نوبل في مجالين مختلفين حين حازت في عام 1911 على جائزة نوبل في الكيمياء وذلك لاكتشافها عنصري الراديوم والبولونيوم.

عزيمة ماري كوري التي لا هوادة فيها و فضولها النهم جعلها رمزاً من رموز العلم الحديث

على الرغم من عملها الشاق و المميت في نهاية المطاف،
 لم تعرف ماري كوري التعب و استمرت في البحث و الإكتشاف حتى كان نتاج ذلك عنصرين مهمين في الجدول الدوري للعناصر الكيميائية ،

ليس هذا فحسب بل استمرت بالدفاع عن استخدام الإشعاع في الطب و غيرت فهم و نظرة العالم أجمعه للنشاط الإشعاعي.

"علمت أن طريق التقدم لم يكن سريعاً ولا سهلاً"

مقولة لماري توحي لنا بصعوبة و خطورة ما كانت تبحث عنه.
 
لقد تركت ماري خلفها علماً لم يستطع أحد المساس به بكل ما تعنيه الجملة من معنى؛
إذ أنه تم حفظ كتبها و أوراقها في صناديق من الرصاص نظراً لاحتوائها على كمية هائلة من الأشعة،
لكنها حاضرة لم يمت علمها إذ أنه و تحت قيادة ماري ،
تخرج من معهد كوري أربعة فائزين بجائزة نوبل منهم ابنتها إيرين جوليو_كوري وزوج ابنتها فردريك جوليو_كوري في نهاية المطاف،
أصبح المعهد أحد أربعة مختبرات الأبحاث الرئيسية في النشاط الإشعاعي، الآخرون هم مختبر كافنديش ومعهد أبحاث الراديوم في فيينا ومعهد ماكس بلانك للكيمياء.

نعم لم يستطع أحداً المساس من أوراقها لكن علمها ما زال قائماً مفيداً إلى يومنا هذا،
حيث أسست معهداً مخصصاً للعلاج بالراديوم في مدينة وارسو سنة 1932
(يسمى حالياً معهد ماريا سكوودوفسكا كوري للأورام)، والذي ترأسته شقيقتها الطبيبة برونسوافا.

توفيت ماري كوري عام 1934، بمرض فقر الدم اللاتنسجي الذي أصيبت به نتيجة تعرضها للإشعاع لأعوام.

مليون جندي 

قبيل وفاتها و أثناء الحرب العالمية الأولى ابتكرت ماري آلية سميت فيما بعد 
بــــ petites Curies، 
لمعالجة الجنود من الإصابات غير الخطرة وذلك من خلال عربات أشعة سينية متنقلة تهدف إلى عدم بتر أطراف الجنود المصابين قبل التحقق من وضعهم، 
إذ كان الحل قبل طريقتها هو البتر بغض النظر عن إمكانية علاج أو عدم توفر العلاج 
و لقد أشرفت على هذا الأمر بنفسها أثناء الحرب العالمية الأولى و تمكن الجراحين بفضل ذلك من علاج الكثير من المصابين و إنقاذ حياتهم و أطرافهم وتشير التقديرات إلى أنه تم علاج أكثر من مليون جندي جريح بوحداتها ذات الأشعة السينية. 

16 مشاهدة
share تأييد