هل يمكنك أن تخبرني عن الكائنات المجهرية المختبئة في رشاش الاستحمام وأكياس الوسادات؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
أريج عالية

educational consultant
1609078695
ما الذي يختبأ في رأس رشاش الاستحمام وأكياس الوسائد خاصتك؟

إذا قمت بتنظيف الجزء الداخلي من رأس رشاش الاستحمام، سترى على الأرجح طبقة سميكة من المادة اللزجة أو السلايم مختبئة في الداخل.
ومع أخذ عينات من هذه المادة اللّزجة وجد أنها ومياه الصنبور أيضًا  تزخر بالأميبا والبكتيريا والديدان الخيطية والقشريات.
عندما تمر مياه الصنبور من خلال رشاش الاستحمام، تفرز تلك الكائنات نوع من الغشاء الحيوي أو البيوفيلم Biofilm، لحماية نفسها من الانجراف بعيدًا.

قد تسبب هذه المادة اللزجة- التي تتطاير هروبًا عند ارتفاع درجة حرارة الماء إلى الهواء خارج رشاش الاستحمام- إلى احتمالية الإصابة بمرض المتفطرة الطيرية الرئوي وبسبب تنفسك لبكتيريا المتفطرة غير السلية (NTM).
يمكن أن تصاب بسعال الدم وضيق التنفس والسعال المستمر والإرهاق والحمى.
كما أنّ من يعانون من مشاكل في الرئة وكبار السن وضعف في جهاز المناعة معرضون لخطر أكبر.

كما تحتوي أكياس الوسائد والأوراق على ما بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين وحدة تشكيل مستعمرة لكل بوصة مربعة.
ووجد أربعة أنواع من البكتيريا هي الأكثر شيوعًا في التواجد، وأخطرها قضبان سالبة الجرام، والتي عادة ما تسبب هذه البكتيريا الالتهاب الرئوي وأنواع أخرى من العدوى.

يقول الدكتور نوح فيرير من جامعة كولورادو بولدر "هناك عالم ميكروبي رائع يزدهر في رأس الدوش ويمكن أن تتعرض له في كل مرة تستحم فيها. معظم هذه الميكروبات غير ضارة لكن القليل ضار، وهذا النوع من الأبحاث يساعدنا في فهم كيف يمكن لأفعالنا - من أنواع أنظمة معالجة المياه التي نستخدمها إلى المواد الموجودة في أنابيبنا - أن تغير تركيبة تلك المجتمعات الميكروبية ".

كل ما سبق لا يعني أن نتخلى عن الاستحمام فقط علينا:
  • تغيير رؤوس الرشاشات مرات أكثر قليلًا.
  • ونضع في الاعتبار التحول من الرؤوس المصنوعة من المعادن إلى تلك المصنوعة من البلاستيك، مما يقلل من احتمال تراكم الأغشية الحيوية. 
  • أو يمكن استخدام الخل في تنظيف رأس الرشاش ما بين وقت وآخر، حيث أثبتت فعاليته في القضاء على تلك الجراثيم.
  • كما يجب تنظيف وغسل أكياس الوسائد  مرة على الأقل أسبوعيًّا.
    وإذا كنت تقضي يومك في العمل في مكان به الكثير من الجراثيم ، ففكر في الاستحمام قبل النوم.

    المراجع:
    https://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=112963574
    https://www.rd.com/article/dirty-shower-head/
    https://www.menshealth.com/health/a24665425/shower-head-bacteria-study/
6872 مشاهدة
share تأييد
profile image
لينا نواف سماره

مهندسة في وزارة الإدارة المحلية (٢٠١٨-٢٠١٩)
1616792183
الكائنات المجهريّة المتجمِّعة في أكياس الوسائد: 

قد تستغرب بأنّ البكتيريا تستطيع تشكيل مستعمرة لكل بوصة مربعة في كيس الوسادة الخاصة بك وفي مدّة تُقدر بالأسبوع الواحد فقط، إذا لم تقم بغسلها خلال هذه الفترة. 

وفي دراسة أظهرت بأنَّ عدد البكتيريا يزداد ويتضاعف في حال لم يتم غسلها على مرّ أسابيع متكررة، كما وتمَّ عمل مقارنة مع البكتيريا المتجمّعة وأنواع بكتيريا أخرى خطيرة، وقد قُسِّمت الدراسة على مدى أربعة أسابيع متتالية مرَّتبة كالتالي: 

  • في الأسبوع الأول: تبيَّن أنَّ مجموع أعداد البكتيريا في العيَّنة المأخوذة هو 3 مليون، وهو رقم يفوق بمعدَّل (17,442) مرَّة من البكتيريا المتجمَّعة على مقعد المرحاض.
  • في الأسبوع الثاني: أظهر أنَّ عدد البكتيريا قد وصل إلى 5.98 مليون، وهو رقم يزيد بمعدَّل (332) مرَّة من البكتيريا المتجمّعة على مقبض صنبور المياه. 
  • في الأسبوع الثالث: أعداد البكتيريا أظهرت تزايداً واضح، حيثُ وصل الرقم إلى 8.51 مليون، وهو رقم يفوق أعداد البكتيريا المتجمّعة في حوض المطبخ أو (حوض غسيل الأواني) "المجلى"، بمعدّل 405 مرّة. 
  • في الأسبوع الرابع: أعداد البكتيريا تخطَّت حاجز 11.96 مليون، وهو رقم ليس بقليل، إذ يفوق مستوطنات البكتيريا المتجمّعة في وعاء الحيوانات بأكثر من 39 مرّة. 
الكائنات المجهرية المتجمِّعة في رشاش الإستحمام: 

قد تتفاجأ بكمية البكتيريا المتجمّعة في هذا المكان، إذ تم أخذ مسحات "عيّنة" من رأس الدش وتقريبها في المختبر بواسطة المجهر، تبيَّن بعدها الكشف عن البكتيريا التالية: 
  • E. coli 
  • Staphylococcus
  • Streptococcus
  • Enterococcus
  • Cyanobacteria 
  • Streptobacillus 
وهي بكتيريا خطيرة تتسبب في حدوث تقلصات في المعدة، الغثيان، والقيء. باللإضافة إلى أنَّ رذاذ الدش المتطاير (أي رذاذ الاستحمام)، يُشتبه منذ فترة طويلة بأنّه مصدر لمسببات الأمراض الإنتهازية، حيثُ يؤدي استنشاق البكتيريا المسببة للأمراض والمتطايرة أثناء الإستحمام إلى التهابات في الجهاز التنفسي وانتشار الكائنات الحيّة من الرئتين إلى مجرى الدم. 

وفي دراسة لبحث أظهرت بأنَّ رأس الدش قد يكون رابع أكثر الأسطح قذارة في الحمام، حيث تم تغطية 32% بالبكتيريا، لكن مع استخدام المنظفات ومنها المنظف الكريمي سيؤدي ذلك إلى تقليل المنطقة المغطاة بالكتيريا إلى نسبة 99%. 

وأيضاً يجب التخلص من الرواسب الكلسية المتجمعة في رأس الدش، حيثُ يمكن تقليلها باستخدام مجموعة من منظفات الحمام. لكن أفضل حل لإزالة هذه الترسبات الكلسية هو الخل.  


297 مشاهدة
share تأييد