هل تعتقد أنني أحتاج لتسجيل ابني في دروس خصوصية أم أنها موضة وانتشرت وأصبح الناس يقلدون بعضهم؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
أسماء وليد أحمد شاهين بكالوريوس في آداب اللغة العربية (٢٠١٧-حالياً) . 1605561008
 قبل أن أحدد رأيي في هذا الموضوع يجب عدم تعميم الحكم, أي أنه يجب دراسة حالة ابنك قبل اصدار الحكم ما إذا كنت تحتاج مدرساً خصوصياً له أم لا, فلكل طالب وضعه الخاص الذي لا يمكن تعميمه على غيره, فيمكن أن يكون ابنك يحتاج فعلاً لدروس خصوصية ويمكن أن يكون أمراً لا يحتاجه ولأجيب على سؤالك يجب أن أضع الامور التالية في عين الاعتبار :
  • مدى اهتمامك بابنك وبدراسته, فهل تستطيع مجاراة جميع مواده عند تدريسك إياه؟ أم أنك لا تملك مهارات التدريس ولا تستطيع مجاراته والاهتمام بدراسته؟ هل لديك المهارات ولكنك لا تملك وقتاً بسبب عملك وعدم تفرغك؟ إذا رأيت نفسك مقصراً في دراسته ولا ترى تقدماً لديه فهو حتماً يحتاج لدروس خصوصية في المواد التي تشعر بضعفه فيها.

  • قدرات ابنك العقلية والمعرفية, هل يكفي شرح المعلمين له؟ ويستطيع الاعتماد على نفسه في مراجعة دروسه ولا يحتاج لمساعدة بعد ذلك؟
إن لاحظت أن ابنك لا يستوعب المادة من معلمه فقط ولا يستطيع الاعتماد على نفسه فتابعه أنت بنفسك, وإن  عجزت فلا بأس بالدروس الخصوصية 

  • ثم إن إعداد المعلمين وكفاءتهم وقدرتهم على توصيل المعلومة خاصة مثلاً في سنوات المدرسة الاولى وسنة الثانوية العامة ومحتوى المناهج وعدد الطلاب في غرف الدراسة لا تسمح للمدرس بالالتفات الى كل طالب، وإعطاء المزيد من الاهتمام لمن هم بحاجة الى مساعدة كل هذا يحدد إذا ما كان الطالب محتاجاً لتقوية خصوصية, غير ان هناك جانبا سلبياً في الدروس الخصوصية، فهناك الطالب الذي يعرف ان أهله سيوفرون له المدرس الخصوصي في أكثر من مادة، وبالتالي يرمي حمله على المدرس ولا يأبه بالدروس التي يتلقاها من المدرسة وقد يصرّ عليها تقليداً لزملائه ممن يأخذونها.

  • ثم إن الوضع المادي للأسرة والالتزامات المادية تحول أحياناً دون تسجيل الأهل لابناءهم وإن كانوا بحاجة لدروس خصوصي.

إذن أعتقد أنك يجب عليك دراسة وضع ابنك وقدرتك على الاهتمام بدروسه وقدرتك المادية وهذا ما يحدد أهمية الدرس الخصوصي من عدمه ..

13 مشاهدة
share تأييد