ما هي شواهد دعوة الإسلام إلى الستر من الكتاب والسنة؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
بتول الحمصي ماجستير في الشريعة الإسلامية (٢٠١٦-٢٠١٩) . 1605228489
حث الإسلام على الستر لما يعود على الفرد و المجتمع من فوائد و آثار في الدنيا و الآخرة ولما لهتك الأستار و كشف الأسرار من أضرار و أوزار و من الأدلة والشواهد نوردُ ما يلي:
 · الشواهد من القرآن الكريم:

- قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات:12]-  حدثني عليّ, قال: حدثني أبو صالح, قال: حدثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله: 
 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنّ}  يقول: نهى الله المؤمن أن يظنّ بالمؤمن شرّا.
 وقوله:{ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} يقول: إن ظنّ المؤمن بالمؤمن الشرّ لا الخير إثم, لأن الله قد نهاه عنه, ففعل ما نهى الله عنه إثم.
 وقوله:{ وَلا تَجَسَّسُوا}  يقول: ولا يتتبع بعضكم عورة بعض, ولا يبحث عن سرائره, يبتغي بذلك الظهور على عيوبه، ولكن اقنعوا بما ظهر لكم من أمره، وبه فحمدوا أو ذموا، لا على ما لا تعلمونه من سرائره. - وقوله تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور:15] - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد: { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُم}  قال: تَرْوُونه بعضُكم عن بعض.
 قوله: { وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ } أي: وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم من الأمر الذي تَرْوُونه، فتقولون: سمعنا أن عائشة فعلت كذا وكذا، ولا تعلمون حقيقة ذلك ولا صحته
 { وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} وتظنون أن قولكم ذلك وروايتكموه بألسنتكم، وتلقِّيكموه بعضكم عن بعض هين سهل، لا إثم عليكم فيه ولا حرج
 { وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ}  يقول: وتلقِّيكم ذلك كذلك وقولُكموه بأفواهكم، عند الله عظيم من الأمر؛ لأنكم كنتم تؤذون به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحليلته. · الشواهد من السُنة المطهرة: - وعن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته).
 
 "فاسْتُر إخوانك، فإنَّه لا طاقة لك بحرب الله، القادر على كشف عيوبك، وفضح ذنوبك، التي لا يعلمها النَّاس عنك، وألْجِم لسانك عن الخوض في الأعراض، وتتبُّع العَورات، وإفساد صِيت إخوانك، وإساءة سُمْعَتهم." [1]

  - قوله صلى الله عليه وسلم: (ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة). رواه البخاري ومسلم  - قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه, ولا يسلمه, ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً، ستره الله يوم القيامة). رواه البخاري ومسلم والترمذي.   · وقد أُمرنا بالستر لما له من آثار على الفرد والمجتمع منها:
 
1. إشاعة العفةُ في المجتمع و صونه عما يُدنسه قولا و عملا.

2. حفظ المجتمع قويًا متماسكًا إذ أنّ هتك الأستار و كشف الأسرار دون مسوغٍ يفُتُ في عضُد المجتمع و ينهكه.

3. الانشغال بما ينفع في الدنيا و يرفع في الآخرة.

اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك إنّك وليُ ذلك والقادرُ عليه.

 

[1]   محمود الخزندار/ هذه أخلاقنا / الطبعة الأولى / السعودية – الرياض / دار طيبة للنشر والتوزيع/  (ص 453). 
28 مشاهدة
share تأييد
profile image
آمنة عفانة معلمة تربية اسلامية في مدرسة القادة الدولية (٢٠١٨-٢٠١٩) . 1603837797
دعى الإسلام إلى الستر في الكتاب والسنة و رغب فيه دليل على أهميته لترابط المجتمع و إنهاء الأحقاد والكراهية بين الناس .
الستر في القرآن الكريم :
  1.  قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ) .[الحجرات: 12] ،  قال الطبري  (وَلا تَجَسَّسُوا ) :  لا يتتبَّع بعضكم عَوْرة بعض، ولا يبحث عن سرائره، يبتغي بذلك الظُّهور على عيوبه، ولكن اقنعوا بما ظهر لكم من أمره، وبه فاحمدوا أو ذمُّوا، لا على ما لا تعلمونه من سرائره .
  2.  قال تعالى:( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ) [فصِّلت: 22]،  قال البيضاوي (تَسْتَتِرُونَ)  :  (أي: كنتم تَسْتَتِرون عن النَّاس عند ارتكاب الفواحش، مخافة الفضيحة، وما ظننتم أنَّ أعضاءكم تشهد عليكم بها، فما اسْتَـتَــرْتم عنها. وفيه تنبيه على أنَّ .
  3. المؤمن ينبغي أن يتحقَّق أنَّه لا يمرُّ عليه حال إلا وهو عليه رقيب.)
  4.   قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ  ) [النُّور: 19].
    قال ابن كثير: (أي: يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح )
الستر في السنة النبوية  كان النَّبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرَّجل الشَّيء،لم يقل: ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ وهذا مشهور عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة .
  1.  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلُّ أمَّتي معافى إلا المجَاهرين، وإنَّ من المجَاهرة: أن يعمل الرَّجل باللَّيل عملًا، ثمَّ يصبح وقد سَتَره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يَسْتُره ربُّه، ويصبح يكشف سِتْر الله عنه) .
  2.  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نفَّس عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدُّنيا، نفَّس الله عنه كُرْبة من كُرَب الآخرة، ومن سَتَر على مسلم، سَتَره الله في الدُّنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه) .
  3.  عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته) .


33 مشاهدة
share تأييد