ما هي الأفلام التي تم إنتاجها قديماً و لا يمكن لها أن تنتج الآن بسبب عدم تناسبها مع ثقافة العالم الحالي؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
جهاد عواد

هندسة برمجيات
1619810559
 “مشكلتهم في حال لم يستطيعوا تقبل نكتة"، هذا ما كان الناس يقولونه قبل أن تصبح النكات أخطر لعبة موجودة على الشبكة العنكبوتية، ولكن في هذه الأيام هؤلاء الذين لا يمكنهم تقبل النكات لا يتعاملون مع الموضوع بنفس الطريقة، هم يريدونك ميتاً، يريدونك أن تتوقف عن إطلاق النكات إلى الأزل، بعض هؤلاء الناس لديهم نوايا حسنة، ولكن أكثرهم ليسوا من هذا الصنف، أكره هذه النوعية بشكل كبير لأنهم يعبثون بالطريقة الطبيعة التي كانت عليها الكوميديا خصوصاً في عالم السينما هناك الكثير من الأشياء المزعجة في هذا العالم، هذا العالم مليء بالناس الغير متقبلين، والناس العنصرين جنسياً، والناس العنصريين عرقياً، وهؤلاء الناس السيئون يعكسون تصرفاتهم على عالم السينما، أنا متأكد أن هذه النوعية من الناس أغبى من أن تقوم بصناعة الأفلام أو كتابة النص، جميع ما قلته يدور بشكل كامل عن التغيير الكامل في شكل الكوميديا وصناعة الأفلام خلال الأعوام، السخرية أصبحت حالياً شيئاً غير موجود في الأفلام.

The Jerk

“لقد ولدت كطفل أفريقي أسود البشرة فقير"، هذه الكلمات التي يقولها Navin R. Johnson في اللحظات الافتتاحية لفيلم 1979 الكوميدي هذا هي توضيح سريع للسبب الذي يمنع هذا الفيلم من الصدور في القرن الواحد والعشرين، حيث يقوم هذا الفيلم الذي شارك في صنعه Steve Martin بالتحدث عن الكثير المواضيع المتعلقة بالعنصرية والاستكشاف بهذا الجانب بشكل واسع، لعل القصة في هذا الفيلم تجعله جيداً، ولكن المعنى الحقيقي يكمن في الدور الكوميدي العظيمة الذي يقدمه المخرج والكوميدي الأسطوري Carl Reiner, شخصية Martin المجنونة والعفوية يتم ترجمتها بشكل رائع وتحويلها إلى الشاشة الكبيرة، ولكن الطريقة التي يتعامل معها الفيلم بمواضيع الاختلاف العرقي تجعل صناعة هذا الفيلم في الوقت الحالي أو أي شيء شبيه به استحالة كبيرة.

Life of Brian

يمكن أن تكون الكوميديا خطيرة، وعندما يتعلق الأمر بالتحديد بالديانة، تزداد درجات الخطورة التي تشكلها الكوميديا إلى حد بعيد، وهذا يجعل الأمر غير مفاجئاً أنه حتى في الوقت الذي صدر فيه هذا الفيلم في عام 1979 من إخراج Monty Python, وقعت العديد من المظاهرات وحركات الشغب في جميع أنحاء العالم، هذا الفيلم هو فيلم ساخر يتحدث عن قصة المسيح، ويركز هذا الفيلم على طفل ولد في البيت المجاور، ويحكي قصته التي تتحدث عن كيف يصبح في النهاية يريد أن يكون المسيح، هذا الفيلم بصراحة من أفضل الأعمال الكوميدية البريطانية التي شاهدتها على الإطلاق، ولكن طريقته عديمة الرحمة في تعديل الأحداث الدينية المتعارف عليها وتعديل الشخصيات في القصص هو نوع الكوميديا الذي سوف يتم إيقافك قبل التفكير فيه حتى في أيامنا الحالية، لأنها مواضيع حساسة للجميع لا يمكن التطرق بها بأشكال عادية، وبالتأكيد لا يمكن التطرق إليها بشكل كوميدي 
1 مشاهدة
share تأييد