ما هي الأفلام التي أعجبتك ولكن لديها تقييم سيء في مواقع تقييم الأفلام المعتمدة؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
جهاد عواد بكالوريوس في هندسة برمجيات (٢٠١٦-٢٠٢٠) . 1619741698
 قام Tim Burton بصناعة فيلم تخليدي للمخرج وصانع الأفلام Ed Wood من خلال الفيلم الوثائقي الذي قام بصناعته عن حياته، الذي تم صنعه قبل أكثر من خمسة وعشرين سنة، وبما أن Wood كان معروفاً بأفلامه صاحبة الميزانية المنخفضة والتخيمية، فالطريقة الوحيدة للحديث عن أفلام مشابهة لأفلامه هي بذكر الأفلام السيئة التي تم صنعها على مر التاريخ وقامت بأمتاع الكثيرين من شدة سوءها، هذا النوع الذي لا أعرف سر علاقتي معه تحديداً ولكنني أعرف أنني أشاهده بلهفة وأضحك كثيراً عندما أقوم بذلك، وهو من أحد الأنواع المثالية للمشاهدة مع الأصدقاء حيث التركيز في الفيلم لا يهم بقدر أهمية السخرية منه، لهذا سوف أقوم بالتحدث عن بعض أفلامي السيئة والجيدة في الوقت ذاته المفضلة لي، مع العلم أنك لا يجب أن تدخل إلى أي هذه الأفلام بتوقعات من ناحية الجودة السينيمائية، ولكن عليك الدخول إليها في حال أردت الضحك والقهقهة على مدى فظاعتها.

Maximum Overdrive
مع أن هذا الفيلم قد حصل على ميزانية تجتاز الثمانية مليون دولار أمريكي ويقتبس من الكاتب العظيم Stephen King وقصته القصيرة التي تحمل نفس الاسم، وهذا ما دفع النقاد للتهافت على مشاهدته والكتابة عنه بشكل كبير، إلا أن النقاد بعدها لم يقوموا بأعطاءه أي مدح وانهالوا عليه بالسخرية والتجريح، حيث لم تتمكن هذه القصة المظلمة والمزعجة من إثبات نفسها في هذا الفيلم التخييمي الذي تم صنعه في عام 1986, في حالات مثل هذه، يمكن لنا في العادة أن نلوم الكاتب أو المخرج على الفيلم، ولكن في حالة هذا الفيلم كان اللوم يقع على Stephen King شخصياً، فهذا كان أول أفلامه وآخرها أيضاً كمخرج، وفي حال تجاهلت كل ما قمت بكتابته للتو وقمت بمشاهدة الفيلم سوف تجد كمية غير بسيطة من الضحك والمتعة في فيلم الرعب هذا الذي يحمل في طياته بعض عمليات القتل الجميلة ولا ننسى أن الموسيقى التصويرية بكاملها تمت صناعتها من قبل فرقة AC/DC.

Showgirls
مبلغ ثمانية وثلاثين مليون دولار ينبغي أن تكون كافية لتقوم بشراء فيلم جيد، ولكن مخرج هذا الفيلم Paul Verhoeven وكاتب النص Joe Eszterhas قاموا بصناعة أحد أسوأ القرارات السينمائية قراراً تلو أخر حتى وصلوا إلى هذا لفيلم الكارثي، ترشح هذا الفيلم إلى ثلاثة عشر جائزة في حفل جوائز التوتة لأسوأ الأفلام، هذا الحفل هو عكس الأوسكار ويجدر بي الذكر أن الفيلم قد فاز بسبعة من هذه الترشيحات، مع أن هذا الفيلم قد تفجر عند افتتاحه في شباك التذاكر خصوصاً بعدما قام مندوب Elizabeth Berkley بالتخلي عنها كممثلة، أصبح هذا الفيلم السيء مع السنوات من النوعية الترفيهية التي أتحدث عنها وقد نجح في تشكيل عدد كبير من الجماهير أيضاً، ولا ننسى أن بعض النقاد قد قاموا بإعادة تسمية هذا الفيلم على أنه فيلم سخرية ذكي. 
 
2 مشاهدة
share تأييد