ما هي أسباب الإصابة بداء تعذر الارتخاء المريئي؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د. عبدالرؤوف العبوشي طبيب في مستشفى المدينة الطبية (٢٠٢٠-حالياً) . 1616427887
داء تعذر الارتخاء المريئي أو Achalasia هو حالة مرضية تسبب عدم القدرة على ارتخاء عضلات الصمام المريئي السفلي وهذا يسبب عدم القدرة على نقل الطعام والسوائل من الفم عبر المريء إلى المعدة.

سبب الإصابة بداء تعذر الارتخاء المريئي.

ينشأ داء تعذر الارتخاء المريئي نتيجة لضعف الأعصاب التي تغذي عضلات الصمام المريئي السفلي في المريء ونتيجة لذلك تصبح هذه العضلات في حالة من الشلل أي أنها غير قادرة على الارتخاء مما يسبب عدم القدرة على فتح هذا الصمام وهذا يسبب تركم الطعام في المريء مما يسبب مضاعفات إضافية مثل رائحة الفم الكريهة نتيجة تخمر الطعام وداء الارتداد المعدي المريئي.

الأسباب الدقيقة التي تؤدي إلى فقدان هذه الأعصاب قدرتها على تغذية عضلات الصمام المريئي السفلي غير معروفة بشكل تام، إلا أنها قد تتأثر بسبب نقص الخلايا العصبية في المريء، وفقا للباحثين. هناك بعض الفرضيات حول سبب حدوث ذلك، حيث تم اقتراح العدوى المعدية أو الحساسية أو أمراض المناعة الذاتية (حيث يستهدف الجهاز المناعي الخلايا العصبية المغذية لعضلات الصمام المريئي السفلي) كأحد أهم هذه الفرضيات، كما أنه قد يحدث تعذر الارتخاء المريئي نتيجة عوامل وراثية تسبب خلل في تطور هذه الأعصاب.

يمكن لبعض الاضطرابات الأخرى أن تسبب الإصابة بداء تعذر الارتخاء المريئي، من الأمثلة على هذه الاضطرابات، الإصابة بسرطان المريء أو الإصابة بمرض شاغاس.

يمكن أن يؤثر مرض تعذر الارتخاء المريئي على الأشخاص في مختلف الأعمار ولكن يعد تعذر الارتخاء المريئي أكثر شيوعاً عند البالغين خاصة كبار السن منهم، ولكنه قد يؤثر أيضاً على الرضع، كما أن تعذر الارتخاء الكريئي يعد أكثر انتشاراً في الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية.


علامات وأعراض الإصابة بداء تعذر الارتخاء المريئي.

  • يؤدي تعذر الارتخاء إلى صعوبة في البلع يشمل الطعام الصلب والسائل في نفس الوقت.
  • الشعور كما لو كان الطعام عالقاً في المريء.
  • استقرار الطاعم في المريء لفترة طويلة بحفز من حدوث السعال، مما يزيد من احتمال استنشاق الطعام وانتقاله إلى الرئة وهذا يهدد بحدوث التهاب رئوي.
  • بقاء الطعام في المريء لفترة من الزمن يؤدي إلى تخمر هذا الطعام وبالتالي خروج رائحة كريهة من الفم ناتجة عن هذا الطعام.
  • خسارة الوزن بشكل ملحوظ
  • حرقة في الصدر.
  • الشعور بالغثيان.
  • ارتجاع الطعام إلى الفم أو البلعوم قد تكون هذه الآثار علامة على وجود اضطراب آخر مثل ارتداد المعدي المريئي.
تشخيص الإصابة بتعذر الارتخاء المريئي.

  • يتم قياس الضغط المتولد في منطقة الصمام المريئي السفلي في المريء، قياس الضغط يتم من قبل الطبيب للكشف عن تعذر الارتخاء، حيث يتم إدخال أنبوب في المريء يقوم الأنبوب بتتبع وظيفة العضلات وتقييم القدرة الوظيفية للمريء.
  • يمكن أن يتم استخدام الأشعة السينية في تصوير المريء.
  • تصوير المريء بالاعتماد على الباريوم السائل (مادة صبغية) حيث يتم ابتلاع الباريوم السائل ومن ثم يتم تصوير مدى تقدم الباريوم في المريء لتقييم حالة المريء.
  • أكثر هذه الاختبارات جودة هو التنظير الداخلي للمريء، حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب في المريء يحتوي على كاميرا صغيرة في نهايته ليساعد على البحث عن أي مضاعفات أو اضطرابات موجودة في المريء.
علاج تعذر الارتخاء المريئي.
 
  • سيقوم الأطباء إما بتمدد العضلة العاصرة، يتم تمديد العضلة بالاعتماد على بالون هوائي يتم دفعه إلى أن يصل إلى الصمام المريئي السفلي ثم يتم ملئه بالهواء وهذا يزيد من حجم البالون ويؤدي إلى توسيع وتمديد العضلات.
  • يمكن أن يقوم الطبيب بشق العضلة العاصرة جراحياً مما يوسع من فتحة الصمام ويساعد على تسهيل تصريف الطعام إلى المعدة. 
  • يمكن أن يتم استخدام بعد الأدوية في تخفيف الأعراض مثل مثبطات مضخة البروتونات خاصة في حالة الإصابة بمرض الارتداد المعدي المريئي.
  • يمكن أن يتم حقن العضلة العاصرة بالبوتكوس في حالة عدم استجابة الحالة للإجراءات العلاجية السابقة.
  • يمكن للنترات أو حاصرات قنوات الكالسيوم أن تساعد في تهدئة العضلة العاصرة حتى يتمكن الطعام من الانتقال عبرها بسهولة.

المصدر:
Mayo clinic, Achalasia
Healthline, Achalasia
9 مشاهدة
share تأييد