ماذا لو كان للأرض جاذبية كبيرة واستطاعت أن تجذب كويكبات حولها، هل سيؤثر ذلك على الحياة على الأرض وما الأشياء التي قد تختلف؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
إذا حدث هذا السيناريو السيء حقاً، واقترب كويكب من الأرض، فإنَّ أول ما سيحدث هو أنَّ الغبار والدخان المتصاعد في الغلاف الجوي يمنع ضوء الشمس من الوصول إلى عالمنا ويؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة الإجمالية. بالإضافة إلى هذا الحدث من الممكن أن يؤدي إلى موت العديد من الكائنات الحية. 

وأنَّ حجم الدمار الذي سيخلفه اصطدام الكويكب مقترن بحجم الكويكب نفسه، فإذا اصطدم كويكب بحجم شقة بالأرض، فمن المحتمل أن تدمر هذه الضربة مدينة صغيرة. أمّا إذا اصطدم كويكب بحجم مبنى مكون من 20 طابقًا بالأرض، يمكن أن تؤدي هذه الضربة إلى تسطيح دولة صغيرة تمامًا.

لهذا السبب العلماء في بحث دائم عن الكويكبات، حيثُ أنَّ أكبر الأسباب التي تدفع العلماء إلى البحث عن الكويكبات، بالإضافة إلى الحصول على مزيد من المعلومات حول النظام الشمسي، هو أنهم يريدون معرفة أعدادهم الإجمالية ومعرفة المزيد عن مساراتهم وخصائصهم الفيزيائية. إذا استدار مسار كويكب نحونا، فيجب أن نعرف ذلك!. 
على الرغم من أنّه ليس للكويكب أي فرصة لضرب الأرض. نظرًا لأن الكويكب تم تتبعه منذ ما يقرب من عام، ويوجد لدينا قياس دقيق لمداره، حتى مع مراعاة جاذبية الأرض.
ومع ذلك، فإنَّ الكويكب 2012 DA 14 الذي يتألف من قطر يقدر بـ 140 قدمًا، هو أكبر كائن مسجل ليقترب من هذا الحد. ولا يُتوقع حدوث مثل هذا الحدث إلّا مرة واحدة كل 40 عامًا، ولا يُتوقع حدوث تأثير لجسم بهذا الحجم إلّا كل 1200 عام أو ما يُقارب ذلك في المتوسط. 


4 مشاهدة
share تأييد