ماذا علي أن أفعل باعتقادك الآن حتى أتجنب الندم على إضاعتي لشبابي عندما أكبر؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
بتول المصري

بكالوريوس في آداب اللغة الانجليزية (٢٠١٨-٢٠٢٠)
1614434511
      لطالما راودني الخوف كلما كنت أفكر إن كنت سأندم على شبابي عندما أكبر، لذا تعمدت دائمًا أن لا أبقي أي شيء في نفسي. جميعنا نعلم أن رحلتنا في هذه الحياة قصيرة، وسعينا في شبابنا أن تكون حياتنا عندما نشيخ مريحة وسعيدة. كثير من الأناس الذين سبقونا يعطوننا نصائح حول ما يجب علينا فعله قبل أن يفوت الأوان. غالبًا ما نتجاهل هذه النصائح، أو نأجلها كأنها عمل من أعمالنا المفروضة علينا والتي اعتدنا تأجيلها حتى تزدحم على مكاتبنا ونبدأ بالندم. 

     سأقدم لك أهم النصائح التي ستضمن لك الرضى عنها عندما تكبر، بهذا لن تحمل حمل العتب على شبابك أبدًا. 
  • إن العمل من الأمور الأساسية جدًا في حياتنا، ولولاه ما استطعنا أن نعيش بكرامة، أو حتى بسعادة منطقية كأغلبية البشر. لكن؛ فيما يخص أولئك الذين يعملون بشكل مستمر وبلا توقف ظنًا منهم أن هذا هو الخيار الأفضل الذي مكنهم من أن يعيشوا برفاهية مطلقة حين يكبرون. لا أنفي أن هذا ممكن الحدوث، لكن هل فكروا هؤلاء بشبابهم الذي يضيع بلا عودة؟ جميعنا نعرف أن العمر لا يمكن أن يعود للوراء مهما حاولنا. ومهما جربنا أن نخوض مغامرات الشباب حين نكبر حتى نعيد مشاعر شبابنا، لن يفلح هذا الأمر أبدًا. لذا احرص على أن تعطي لشبابك فرصة رفاهية، وتوقف عن العمل بلا راحة. هناك وقت لكل شيء، والأهم من ذلك أن هنالك وقت للمتعة حتى تتمكن من العودة من العمل بإنتاجية أكبر. وكلما جلست مع أصدقائك، لا تنسى أن تأخذ الكثير من الصور التي ستعود لتسترجع بها الذكريات عندما تكبر. 


  • ألا تندم من الآن على مواقف أخفيت فيها مشاعرك حين كان يجب عليك أن تبوح بها؟ أنت تعرف أن فرص كهذه لا تتكرر كثيرًا، والندم بسببها يكون حمله كبير. ربما تكون مشاعرك ليست جميلة دائمًا كالحزن والغضب، ولكنك بحاجة للتعبير عنها أحيانًا. لا داعي لأن تراعي مشاعر الآخرين وأنت لا تراعي مشاعر ذاتك، لذا ابدأ من اليوم بالتمسك بالفرص، وعبر عن مشاعرك حتى لا تندم على إخفائها لاحقًا، ربما ستفتح أمامك فرص لم تكن تتوقعها أبدًا.


  • لا شك في أننا نكتسب أصدقاء جدد في كل مرحلة من مراحل حياتنا، حتى عندما نصل لأعمار متقدمة، هنالك دائمًا فرص لتكوين صداقات جديدة. لكنني أذكرك بأصدقاء الطفولة الذين لا يمكن تعويضهم. دخول هؤلاء الأصدقاء لحياتك لا سبب له سوى أنهم أحبوك فصادقوك، ليس كأصدقاء الجامعة والعمل الذين يلجأون للأشخاص لأسباب تخص مصلحتهم، ثم ربما يصبحوا أصدقاء فمهما انشغلت، ومهما شعرت أنه قد مر وقت طويل، أعد التفكير بالأمر واتصل بأصدقائك القدامى، فلا أحد يعرف كيف يبهجك بهجة الطفولة سواهم، ووجودهم بجانبك عندما تكبر لن يجلب لك سوى السعادة.


  • مع تقدمنا بالعمر تتقدم معنا عقولنا، وتنضج أفكارنا. إلا أن ذلك لن يحدث إن لم نرغب حقًا فيه وساعدنا أنفسنا على النضوج. لذا عليك أن تعرف أن الرضى هو السبب الوحيد للسعادة وليس المال كما يعتقد الأغلبية. لا تريد أن تصبح مسنًا وأنت حزين لعدم امتلاكك ثروات، لذا اعمل على أن تعود نفسك على الرضى والقناعة، فلولاها ستعيش بهم كبير ولن تشعر بالراحة مهما عشت من سنوات طويلة.


  • من الأمور شديدة الأهمية والتي يجب أن تتجاهلها هي رغباتك، والتي لا يمكنك أن تجد لها فرص طوال الوقت. لذا عليك أن تسعى لتحقيق رغباتك الشخصية الخيّرة كلما سنحت لك الفرصة، لذا كن شجاعًا. دون الشجاعة لن تستطيع أن تحقق ما ترغب به أبدًا، وستندم لاحقًا كثيرًا على عدم اتخاذك خطوات جريئة في السعي لأن تحقق ما تريد. ومن المهم أيضًا أن تضع نفسك في أعلى قائمتك، أي لا تسعى لإرضاء الآخرين قبل أن ترضي نفسك أبدًا
4 مشاهدة
share تأييد