كيف تتعامل مع الميل للانطوائية عند المراهقين؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
سحر رشيد سلامه الرواشده مدرب دولي في منظمات مجتمع مدني (٢٠١٧-حالياً) . 1615474031
عندما نحدد الانطوائية بمرحلةٍ نمائيةٍ محدده (مرحلة المراهقه )
عندها علينا بالبدايةِ فهم ميزات هذه المرحله،  وسماتهم الجسديه والنفسيه، والتغييرات التي تطرأ عليهم .

 فالمراهقة هي مرحلة التحول من الطفوله إلى النضوج .
وهذا التحول يجلب معه نضوج بالادراك ونضوج بالعضلات والجسم ونمو بالاحاسيس ونمو بالهرمونات . وتغيرات في طبيعة الجسد ، هذه التغييرات تختلف من المراهق الذكر عن المراهقه الانثى ، فتجد الذكر كبرت عضلاته وزاد نمو الشعر بوجهه وتغير صوته ، بينما المراهقه الانثى يتكور جسدها وينمو بسرعه قبل الذكر بسنتين وتسبقه ،اذا تجد الفتاه بالصف السابع قد اكتمل نموها الهرموني ، وبعدها بسنتين يصبح جسد المراهق الذكر نفس درجة النمو وقد يسبقها أيضاً رغم تأخرهُ عنها ، وتكتمل الهرمونات الجنسيه لديهم .

 ومرافقة لكل هذه التغييرات تأتي تغييرات بالادراك والشخصيه وطلب الاستقلاليه والقدره على تحمل الانعزال، والابتعاد عن افراد العائله لفترات طويله ، وحاجتهُ إلى الجلوس مع نفسه ليفكر كثيراً، بتفاصيل يراها هو مهمه ولا تهم أهله ،حينها يبدأ الاهل بالشعور أن ابنهم بدأ ينعزل وينطوي عنهم ،  وتبدأ مع هذا الشعور المحاولات لاعادة هذا المراهق الى شخصيته القديمه أي الطفوله وللاسف هذا الخطأ الاكبر .

 فلا يحق لهم أن يرونه بصورة طفل دائماً ، وعليهم أدراك أنه تغير وكبر.
 تقبل هذا التغير مع مراعاة فهم هذا التغير ولذلك سأذكر بعض النقاط الواجب اتباعها لكي لا تصبح الانطوائية صفه لدى المراهق وانما مرحله لعبور الجسر لنضوج .
أولاً علينا ان نفهم كأهل اباء وامهات التغييرات التي تحدث في هذه المرحله ومحاولة الاطلاع والقراءه عنها لمراعاة ما يحدث لابنائنا 
ثانياً علينا أن نعيد تغيير  صورة هذا الطفل الصغير الذي نهتم به ونتابعه بكل التفاصيل وأنه أصبح بمرحلة مختلفه ولها صورة جديده 
ثالثاً احترام الاستقلاليه والاعتماد على النفس الذي يطلبه المراهق لاشعاره بذاته واهميته 
رابعاً المتابعه المخفيه والتي لا تسبب الاختناق للمراهق 
خامساً المسانده الدائمه نفسياً من خلال المفردات الداعمه (انت رائع ، انت جميل ، لقد كبرت وساعتمد عليك ، انا احترم خصوصيتك ، انا صديقك ) 
سادساً قدمّ له بعض من وقتك للحديث والحوار بهدوء واحترام ومصارحه 
سابعاً تعرف على أصحابه وصادقهم وكن متابع لهم ورفقتهم لابنك وحدد اوقات هذه المرافقه 
ثامناً أعمل نشاطات جاذبه لابنك كي يبقى معك أطول وقت 
تاسعاً أحترم رأيهُ مهما يكن واستشرهُ كي يشعر بذاته وانه قد نضج وله أهميه 
عاشراً رافقهُ ببعض من الاجتماعات العائليه 

ولا ننسى أنه عليك دائماً غرس التربيه الايمانيه لديه ،لكي يكون مشبعاً روحياً ،وتذكيرهُ بالمحرمات والخوف من الله وكذلك الفروض و الترغيب  بها.
حمى الله ابنائنا جميعاً  
15 مشاهدة
share تأييد
profile image
الاء الفارس الأسرة والمجتمع . 1620124245
 يمكن التعامل مع وحدة المراهقين من خلال بناء علاقة صحية بينك وبين المراهق أولًا، ومن ثلم التحقق من أن المراهق لا يعاني من الأمور التالية:

- التنمر.

- صعوبات تكيف.

- وجود تغير عام على السلوكيات.

- وجود علامات توتر عاطفي.

في حال وجود أحد هذه الأمور لا بد من التعرف على الأسباب والعمل بطريقة الشراكة مع المعلمين والمرشدين في المدرسة لمساعدة المراهق على التعامل مع مشاعره، ومحاولة تلبية ما لديه من حاجات ورغبات لتجاوز المشكلة.

وفي حال كانت العزلة هي العزلة الطبيعية التي يتعرض لها المراهق كنوع من أنواع الشعور بالاستقلالية ولرغبته في التفكير في ذاته ونفسه وشخصه فلا مانع من إعطاء المساحة الممكنة والوقت المعتدل والعمل على:

أولًا: تشجيع المراهق على الانخراط في الأنشطة الجماعية الاجتماعية في الأندية الرياضية التي تتوفر خلال أيام السنة أو خلال الصيفية، ويفضل هنا أن يكون النشاط ملبي لميول واحتياجات المراهق ليقبل عليه بطريقة جيدة، ويبتعد قدر الإمكان عن الانعزال لمدة طويلة.

ثانيًا: التخطيط للأنشطة الأسرية، وهذه الطريقة من أفضل الطرق التي تشعر المراهق بالحب والاهتمام والانتماء، وتساعده على بناء ثقة بالنفس كبيرة حيث أن هذه الطريقة سبب في إكساب المراهق المهارات المتعددة ضمن بيئة داعمة.

فخلال الأنشطة العائلية يتحل المسؤولية وينمي الاستقلالية ويطور الشخصية المستقلة ويشعر بالتميز وهذه كلها سبب في جعل العزلة أمر يحدث بالقدر البسيط.

حيث المحيط السلبي للمراهق من أهم العوامل التي تزيد من عزلته وانطوائيته.

ثالثًا: إشراك المراهق بعملية اتخاذ القرار؛ والابتعاد عن إجبار المراهق على المشاركة بأي شيء لا يرغب فيه، يمكن هنا تطوير وسائل التواصل والتوقف على الأسباب التي تمنع المراهق من المشاركة في الفعاليات والأنشطة ومحاولة إيجاد البدائل.

احترام خصوصية وشخصية المراهق والتواصل معه وإكسابه مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات أمر لا بد منه وضروري حتى لا يطور الانعزال كوسيلة للتعامل مع المحيط في حال الشعور بالإحباط.

رابعًا: قدم الاهتمام والحب؛ استخد استراتيجية (حب وحنان، حزم وحدود) أعلم ما هي حقوقك وواجباتك اتجاه المراهق وفي المقابل اجعل المراهق يعلم ما هي حقوقه وواجباته ليتحمل مسؤولية دورة الاجتماعي الحقيقي، تكوين فهم حقيقي لدى المراهق عن الحياة وطبيعتها ومساعدته على تحقيق وعي عن طريق طرح الأسئلة وتقديم العبارات التشجيعية أمر مهم جدًا.

هذه المرحلة حساسة من الناحية الفكرية وفيها الكثير من الغموض الذي لا بد من التخلص منه للتحكم بانطوائية المراهق حتى لا تتطور لنوع من أنواع الاضطرابات.

خامسًا: تعامل مع السمات الشخصية؛ قد يكون المراهق لديه حساسية عاطفية كبيرة وبالتالي يلجأ للنعزال والانطوائية، هنا قدم الاهتمام وتوقف عن النقد الغير بناء، عزز قدراته للمراهق، وساعدة على ممارسة الواقعية قدر الإمكان. 

10 مشاهدة
share تأييد