كيف تتعامل مع الأمور التي تقلقك في الحياة؟

5 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
ميس نبيل طمليه كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي في عدة مواقع إلكترونية (٢٠٠٧-حالياً) . 1611723975
منذ فترة شعرت بألم كبير في يدي بسبب كثرة الشد عليهما وضمهما بقوة من كثرة التوتر والعصبية والتفكير الزائد، فكنت أحياناً لا أستطيع أنا أنام من شدة الألم، السبب في هذه العصبية الزائدة هو الوضع الصحي لابن أختي الذي يعاني من ضمور في الدماغ ويعيش معنا حالياً وأنا من أتولى مسؤوليته بالكامل، وعندما اشتد علي الألم لم أقوَ على مساعدته في المشي وحمله أحياناً وأداء بعض المهمات الدقيقة له كتنظيف أسنانه مثلاً... من وقتها أقنعت نفسي أن علي أن أحاول أن أعيش حياتي بلا قلق، لأن الألم الذي سببه لي القلق بسبب حرصي على رعاية هذا الطفل على أكمل وجه هو ما أخرني وصعب علي مهمة تطويره، فأتى بنتائج معاكسة... 

فعندما كان عمر يمرض كنت أتوتر كثيراً وأعجز عن عمل أي شيء من شدة قلقي وخوفي عليه، حتى أنه قد مرض قبل فترة وعندما أصريت عليه أن ينام ليرتاح ضرب اصبع بيدي في عينه دون قصد فاحمرت عينه قليلاً، لكنني بالغت في الموضوع ولمت نفسي كثيراً وأخذته للطبيب ولم أستطع الإنجاز في عملي، لكنني فيما بعد تعلمت فن العيش ببرودة أعصاب إلى حدٍ ما، واكتشفت أنه هو الحل السحري للتخلص من القلق... صحيح أن هذا الاكتشاف جاء متأخراً بعض الشيء، وأنني قد دفعت ثمن قلقي وتوتري من نفسيتي وأعصابي وجسدي ووقتي وعملي وراحة بالي وبال من حولي، إلا أنني سعيدة بهذا التغيير، فقد أصبحت أعصابي اليوم باردة إلى حدٍ يمكنني على الأقل أن أواصل بها حياتي بأقل الخسائر.

ولتزيد من برودة أعصابك أنصحك عزيزي السائل بأن تعيش في قصة تنسجها أنت بخيالك، فقد تضطر لتغيير الأحداث الواقعية أحياناً لتقنع عقلك الباطن بالأحداث التي تريد كما يفعل الكاتب أو الراوي ليشد المشاهد، فإذا مرض ابنك هوّن على نفسك وقل أنه لم يمرض بل هي مجرد "وعكة صحية"؛ فتغيير مسميات الأشياء وتلطيفها يلطف الحقيقة علينا أيضاً... عش قصتك كما يلي: 

- المكان: عشها في كل مكان تتواجد فيه، ولتكثر من تواجدك في الأماكن التي تريحك كبيت جدك والمناطق التي تكثر فيها الخضرة أو الماء، والأماكن الهادئة التي تحب.

- الزمان: عش قصتك دائماً وأبداً، وحاول أن تعيش الحاضر ولا تبالغ في التفكير بما مضى ولا التخطيط لما سيأتي.

- الحبكة: كلما واجهتك حبكة وصعبت عليك الظروف فتنفس بعمق واقنع نفسك أن "كل مر سيمر"، وأنك لو لم تكن قوياً لما اختارك الله لهذه التجربة، وأن كل تجربة تمر علينا تعلمنا الكثير.

- الشخصيات: أحط نفسك بالشخصيات الإيجابية التي تهون عليك الحياة، وليكن لديك صديقاً لتفضفض له فيواسيك؛ تماماً كأغلب المسلسلات التي تكون شخصية صديق البطل فيها أساسية في العمل.

- المونولوج الداخلي: حدث نفسك بإيجابية لتهون على نفسك الأمور ولتقلل من توترك.

- الموسيقى التصويرية: غنِ وارقص على نغمات الحياة وهونها عليك، فمارس التمرينات الرياضية واستمع لأغانيك المفضلة.

بهذه الطريقة اكتب أنت قصتك التي تريد، وتذكر أن هناك قاعدة نفسية تقول أن 10% فقط من الأمور التي تحصل معنا هي خارجة عن إرادتنا، لكننا لا زلنا نستطيع التحكم بـ 90% من الأحداث عن طريق تحكمنا بردود أفعالنا!

اقرأ المزيد عن قاعدة 10/90 من  هنا 




25 مشاهدة
share تأييد
profile image
لمى الفار دبلوم عالي في اعمال (٢٠٠٢-٢٠٠٦) . 1608879871
يعتبر القلق من اكثر اتواع المشاعر المصاحبة للتوقف عن الاستمتاع بالحياة بجوانبها المتعددة، وبنظري يمكن التعامل مع القلق من خلال معرفة الفكرة المسببة له، ووضع الاسباب التي نعتقد انها سبب للشعور بالقلق وفي نفس الوقت نضع افكار مناهضة للفكرة الاساسية والاسباب التي تدعمها، هنا يمكن القول اننا في اول الخطوات في اتجاه الوصول الى التخفيف من وطئته.
من اهم الامور التي تساعد على التخفيف من القلق. هي " القبول " ولا اعني هنا الاستسلام بل ان نعترف بالوضع الراهن والتوقف عن التذمر والمقاومة التي تزيد الامور سوءا، والبدء برسم طريقة للتعامل مع الواقع بطريقة ايجابية. هنا يكمن السر وراء السعادة التي تنبع من الفرد وتصبح الحياة اكثر متعة وذات قيمة حقة.
33 مشاهدة
share تأييد
profile image
مجهوله القران . 1607934127
اواجهها واقول لنفسي انها فتره و ستزول
41 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1664322523

البحث عن مصدر القلق وتحريره....طنش تعيش.

3 مشاهدة
share تأييد
profile image
مستخدم مجهول 1664321839

طنش تعيش

3 مشاهدة
share تأييد