كيف أصبح شخصاً اجتماعياً؟

8 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
م.غيداء التميمي

مهندس مدني
1615887121
بالرغم من سهولة وسلاسة التعامل في الحياة الاجتماعية عند الكثير من الناس، إلا أن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص يواجهون صعوبات كبيرة في أن تتعامل مع العالم الخارجي، وخاصة التعامل مع الآخرين.

يجب أن ننتبه لعقد النقص عنا أو ما يسميه علماء النفس والاجتماع بـ Insecurities، لأن ن جميعنا نمر بلحظات نشعر فيها بانعدام الثقة بالنفس والخجل من وقت إلى آخر، وهذا القلق قد يسبب شل حركة الشخص، وبعد القليل من التعمق، ستجد أن هذا القلق سببه الرئيسي هو قلة الثقة بالنفس، أو الإحساس بالنقص من ناحية ما، تزيد يوما بعد يوم، بسبب الأشياء السلبية التي يخبرها الشخص لنفسه دون أن يشعر، "أنا ضعيف"، "أنا فقير"، "أنا قبيح".

انتبهوا لهذا الأفكار السلبية، وتعلموا التفرقة بين الأفكار المنطقية والأفكار الغير منطقية، لأننا في الكثير من الأحيان نوهم أنفسنا بأشياء وأمور غير حقيقية، وتساهم بكل أسف في جعل حياتنا أسوأ، وبعد أن تتعلموا تمييز الأفكار السلبية، يجب أن تقوموا بإيقافها بطريقة تدريجية. أعلم أن الموضوع ليس بتلك البساطة، إلا أنه حقيقي، وهي تشبه ما يحصل مع شخص عنده زيادة في الوزن، عوضا عن أن ينظر للمرآة ويقول أنه سمين وبشع، فإنه سيخبر نفسه بأنه يريد خسارة الوزن ليعيش حياة صحية ويمتلك طاقة أكبر ويحس بأنه جميل.

على كل فكرة سلبية في عقلك، رد عليها بثلاث أفكار إيجابية. وفكرة أن تكون إيجابيا بحد ذاتها سوف تسهل لك أمر بناء علاقات اجتماعية، لأن لا أحد يود بناء علاقة مع شخص سلبي، لذلك اعمل معروفا لنفسك، واصنع قائمة بمميزاتك، وإن كنت لا تعرف ما هي مميزاتك، قم بسؤال نفسك، ما الأعمال التي قمت بها في السنة الماضية والتي جعلتني فخورا بنفسي؟ بماذا يمدحني الناس وكيف يصفونني؟ ما هي موهبتي؟ كيف أثرت على شخص ما على نحو إيجابي؟ وغيرها من الأسئلة التي تساعدك على معرفة الجميل في شخصيتك.

أيضا توقف عن مقارنة نفسك بمن هم حولك، حتى لا تقع في فخ مقارنة السيئ فيك بالجيد فيهم، مما يؤدي بك إلى الخسارة، ودائما تذكر صديقي أنك لا تعرف ظروف الآخرين، فالظاهر لأعيننا قد لا يمثل الحقيقة كاملة، كلنا لدينا مشاكلنا وابتلاءاتنا، وذكر نفسك دائما بأن السعادة لا تكون بسبب العوامل الخارجية، بل السعادة أسلوب تفكير حياة.

ويجب أن تفهم أنك لست محور الحياة، فسخرية القدر وعدم ثقة الناس بأنفسهم، وشعورهم بأنهم أشباح وأن لا أحد يكترث لوجودهم، هم نفس الناس الذين يمتلكون الإحساس أن الجميع يراقبهم ويستهزئ بهم. وهو أمر غير صحيح بتاتا، مجرد أوهام، فكل منا لديه ما يكفيه من مشاكله الخاصة، ولا أحد متفرغ في التفكير في الآخر، إلا إذا كانت هناك مشكلة شخصية مع فرد معين بالتحديد، وفي مكان بعينه. فالموقف الذي يتسبب لك بعقدة نفسية، قد يكون الآخر قد نسيها تماما في تلك اللحظة، وانت لازلت عالق بالتفكير بها على أنها أكثر المواقف المحرجة بالنسبة لك في حياتك.

من المهم جدا أن تتخلص من الإحساس بأن الناس تنظر إليك وتحملق بك بغرض إصدار الأحكام عليك، حتى لا تشعر بشد عصبي لا حاجة له، ولتتمكن من التعامل مع الناس، وهذا سيساعدك لتصبح شخصا اجتماعيا أكثر من أي وقت مضى.

اقهر خوفك من الرفض، فخوفك من الرفض يمنعك من دخول أي علاقة جديدة، ويجنبك التعامل مع أي إنسان جديد. فكر يا صديقي معي، ما هي أسوأ الاحتمالات على الإطلاق؟ ما هي أسوأ الظروف وما هو أصعب شيء يمكن أن يحصل معك عند لقاء الآخرين؟
أنا سأجيبك، الأسوأ هو أن تبدأ علاقة مع شخص، وهذا الشخص قد لا يود لقاءنا من جديد.
هل هو موقف سخيف؟ أجيبك بـ "نعم"
هل هي نهاية العالم؟ "بالتأكيد لا"، وفي معظم الحالات هو نص سينمائي لن يحصل معك أصلا، هي مجرد أصوات وأفكار سلبية موجودة في عقلك، تمنعك من أن تقوم بأمر طبيعي وإنساني، ولو استمريت في عزل نفسك عن الآخرين خوفا من الرفض، فأنت بهذه الطريقة تظلم نفسك وتخطئ في حق ذاتك، وستفقد فرصا لصداقات جديدة وفرص عمل وعلاقات ومعارف وحب ولعب ومشاركة وغيرها.

اضحك، فهي دعوة لك من الكون، حتى عند شعورك بأن لا رغبة لك بذلك، ابتسم فذلك يجعل وجوهك أجمل وأكثر قبولا، وينعكس على قلبك بالفرح والسرور، فيتغير مزاجك إلى الأحسن إن شاء الله.

اسمح لحركات جسمك أو الـ body language فيها نوعا من الترحيب للآخرين فيرغبون بالتعامل معك، وليس أن تبعد الناس عنك، لا تكشر وتقف بعيدا في الزاوية وحيدا ثم تتساءل لم لا يتحدث إليك أحد.

أترك الخلوي وانظر للأشخاص من حولك، فأنت لا تعرف ما يمكنك تفويته خلال هروبك من الواقع إلى الشاشة الصغيرة في يدك. كن طبيعيا، سواء مع الأشخاص الذين تعرفهم من سنين أو مع الناس الذين قابلتهم منذ لحظة من لحظات. أظهر لهم اهتمامك الحقيقي بشخصهم، لأن التمثيل والنفاق أمر يمكن للآخر الإحساس به ويرفضونه، فتضيع عليك أي فرصة لبناء علاقة إنسانية حقيقية.

احترم الناس واحترم آراءهم وتقبل الآخر رغم اختلافه معك بصدر رحب، وتحدث معهم بهدوء ورقي، واجعل حواراتكم متزنة، فلا تتحدث عن نفسك طوال اللقاء، لأن هذا لن يساعدك في كسب الأصدقاء، ولا تجلس ساكتا ممتنعا عن المشاركة واجتذاب أطراف الحديث، بل اسأل الناس أسئلة عن نفسهم، لأنه واقعيا، جميعنا يحب التحدث عن نفسه، ولكن اعرف الفرق ما بين الأسئلة الشخصية الاجتماعية اللطيفة، وما بين التدخل في الشؤون الخاصة والتي تعتبر قلة ذوق.

افتح عقلك، لأن سببا من الأسباب الرئيسية التي تجعل من الفرد شخصا غير اجتماعي ومنطويا على نفسه، هي أنه يقنع نفسه أن من أمامه مختلف عنه جدا، وأن من المستحيل أن يكون بينهما أي أمر مشترك، لكن في حقيقة الأمر بيننا كبشر في المجتمع تشابهات أكثر بكثير مما بيننا من اختلافات، مهما كان الشخص غريبا عنا.

وسع من دائرة علاقاتك، فلو كنت من الذين لا يبادرون بالاتصال والسؤال عن حال الناس، فأنت بهذا مقصر ولا تقوم بما هو عليك، جرب أن تسأل وأن تتواصل مع الأصحاب والأقارب والزملاء، ولا تجعل هموم الدنيا تبعدك، لأن المثل الشعبي يقول "أساس قوتنا في عزوتنا".
100 مشاهدة
share تأييد
profile image
حمزة صياحين

مترجم و قارئ في مجال علم النفس
1571744371
برأيي ما يجب أن تركز عليه لكي تكتسبه هو كيف أن تكون شخص لبق على المستوى الاجتماعي وكيف تستفيد من علاقاتك الاجتماعية، وليس كيف أن تكون اجتماعيا، لأن حتى الإجتماعيين أنفسهم لا يملكون سوى أشخاص قليلين في حياتهم يمكنهم التعبير لهم عن أنفسهم بعمق وصدق، ومعظم علاقاتهم مجرد تمضية للوقت وللتسلية ولكي يشعروا بالأمان بأنهم محاطين بأشخاص كثيرين من حولهم، لأن ذلك منبع امان وقوة الإجتماعيين، بينما الانطوائيين يستردون قوتهم وأمانهم عندما يكونون لوحدهم..

من الأساليب التي تزيد من لباقتك الاجتماعية هي:

ن تكون مستمعا جيداً، وأن لا تقاطع الآخرين عند التحدث، هذا سيعطي الإيحاء بأنك شخص مريح للتواجد حوله..

-أن تتعامل مع الفرد الذي أمامك بمسؤولية أخلاقية، اي ان تتجنب أن تفعل ما يمكن أن يضايق الشخص الذي أمامك لأن كل إنسان لديه حدوده، وحاول أيضاً اأنتفهم تلك الحدود حتى لا تتجاوزها، وإن صدفت وتجاوزتها اعتذر عن ما فعلته..

-كن واضحاً بما ترجو من الأشخاص لأن الوضوح مريح للآخرين لكي يعرفوا ما إذ كانوا يودون أن يتقربوا منك أو يساعدوك في شيء معين أم لا، فأنت بذلك تعطيهم المساحة والحرية في اتخاذ قراراتهم المتعلقة بك، بالتالي سيطئون لك..

-ابحث عن شخص تتشارك معه في الاهتمامات، هذا سيجعل العلاقة مريحة لأنها بدأت حول اشتراكك معه بشغف معين، ومن الممكن أن يمهد لعلاقة أعمق..

-إذ كنت تشعر بأنك غريب عن الأشخاص لذلك لا تتحدث معهم عليك تجاوز هذا الشعور وأن تحاول التعرف إلى الناس، لأن كل الأشخاص في النهاية بشر لديهم مخاوف وواحتياجات وعاشوا تجارب وقصص مثلك..
139 مشاهدة
share تأييد
كن أنت ولا تتصنع الاهتمام والتودد للغير،
اجتماعيتك تصنعها عوامل ليست من المريخ أو الزهرة، كن سليم القلب، ذا شخصية سلسة لا تقف على كل صغيرة وكبيرة، اعتني بمشاعر من حولك وأحب لأخيك ما تحب لنفسك، واحترم نفسك تجبر الآخرين على احترامك ولا ترمي بنفسك في كل حديث واجتماع، 
تصنع دايرة من الزهور حولك لا ترى منها إلا جميل المنظر والرائحة،
والأصل في الأمر أننا اجتماعيون بطبعنا وطبائعنا إلا من أبى وآثر العزلة والانطواء، 
 ويبقى التفاوت في درجة العلاقات الاجتماعية وكيف نحسن التعامل معها ونجيد في صنع القبول وحسن التعايش، والاهتمام،
38 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد العبسي

أخصائي نفسي ومرشد تربوي
1571776362
جامل الناس في حديثك معهم وأستخدم العبارات الإيجابية التي يكون فيها الثناء على جهودهم وإنجازاتهم ونجاحاتهم وكذلك:

  • شاركهم في مناسباتهم ولبدي الدعوات التي تدعى إليها.
  • تعرف على الناس ولا تجلس لوحدك في الأوقات التي يكون فيها الأشخاص من حولك يجلسون بشكل جماعي.
  • تعرف على طرق مجاملة الناس وطرق الاستماع الفعال فكلما كنت مستمعاً جيداً لهم كلما أحترمك الناس.
  • يمكنك التطوع في أحد المؤسسات العاملة في الجانب الاجتماعي فهذا يساعدك في المشاركة في مجموعات تطوعية مما يزيد فرص التفاعل .
138 مشاهدة
share تأييد
profile image
هيلين فايز

معلمة تعليم أساسي و مهتمة بالعناية بالجسم
1572000962
يمكنك أن تصبح شخصاً اجتماعياً كما يلي:
  1. تعرف على أصدقاء جدد.
  2. اكتسب الناس إلى جانبك وكن محبوباً.
  3. تحلى بالمسؤولية وكن صبوراً ومتزناً وتحب المرح والفكاهة ولكنك تفرق بين اللعب والجد.
  4. كن بشوشاً ومبتسماً على الدوام ومتفائلاً.
  5. أنشأ علاقات جديدة.
  6. ساعد زملائك في التعرف على أنفسهم وساعدهم بحل مشاكلهم وإيجاد الحلول لها.
  7. تمنى الخير دائماً للآخرين ولا تكن أنانياً.
132 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد النواجحة

أخصائي نفسي
1571734385
  • تكمن هذه الصفة في العمل المجتمعي.
  • عليك أن تزيد من احتكاكك مع الجيران والأصدقاء والزملاء في العمل.
  • حاول أن تستمع وتحترم وجهات نظر الآخرين.
  • بإمكانك التطوع في المؤسسات التي تقوم على الخدمة الاجتماعية والصحية.
  • أيضا الزيارات الاجتماعية ومجاملة الآخرين في مناسباتهم مثل الأفراح، مولود جديد، عودة من السفر، الشفاء، والموت.
  • الانضمام إلى مجموعات شبابية.

139 مشاهدة
share تأييد
profile image
اميمة

_umaima
1580830911
التعرف على ناس جديدة 
نظرة إيجابية للحياة 
121 مشاهدة
share تأييد
profile image
1580830614
عمل علاقات مع الاخرين 
121 مشاهدة
share تأييد