برأيك ما هي فترة الخطبة الكافية لاكتشاف جميع طباع وصفات الشريك؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس زواج ومشكلات اسرية . 1612892850
 أرى وبصفة شخصية بأن الأمر لا يتوقف على مدة الخطبة فقط وإنما على طبيعة العلاقة التي تنشأ في فترة الخطبة والتي تسمح في اكتشاف الطرف الآخر فقد تكون الخطبة ممتدة على فترة سنتين وأكثر إلا أنها من غير أي فائدة لأن العلاقة التي كانت في الخطبة لا تسمح باكتشاف طباع وصفات كل طرف للآخر. ومن هنا يمكن أن أبين طبيعة العلاقة التي يمكن من خلالها اكتشاف الصفات خلال فترة الخطبة ومن ثم يتم تحديد متوسط للفترة تسمح ببناء مثل هذه العلاقة:

  • بناء علاقة قائمة على الحب وليس بالضرورة أن يكون الحب في أعمق درجاته وإنما بالقدر الطبيعي والمقول في بداية العلاقة الذي يسمح بالاهتمام؛ إن بناء علاقة قائمة على الحب في فترة الخطبة تسمح كل من الآخر إظهار أفضل ما لديه من سلوكيات وطباع وتساعد في المقابل على التعرف على السلوكيات السلبية فالمحب سيظهر الضيق نتيجة السلوكيات الغير مرغوب فها وبتالي التعرف على الصفات الحميدة والصفات السلبية، فالعلاقة التي تقوم على الارتباط دون مشاعر سيكون الصعب فيها الحكم على التصرفات فقد يكون هنالك سلوك سلبي صادر عن أحد الخطيبين إلا أنه غير ملاحظ لعدم اهتمام الطرق الآخر.

  • بناء علاقة مبنية على الاحترام وعدم الخوف؛ إن القدرة على أن يكون كلا الخطيبين صريحين وواضحين وقادرين على احترام الاختلافات ولديهم المرونة في العلاقة يساعد في كشف التصرفات والصفات السلبية  والإيجابية وعدم اللجوء لإخفاء السلوكيات مهما كانت خوفًا من عدم تقبل طرف للآخر.

  • وضع العلاقة ضمن إطار واقعي؛ فلا يمكن أن تكون العلاقة تقوم على الاتكالية أو الأنانية ومن ثم أقول إن الطرف الآخر غير مسؤول أو غير مهتم، فقدره كل طرف من أطراف العلاقة على تلبية احتياجاته الحاصة بطريقة سليمة وتحديد دور الآخر في هذه الاحتياجات يجعلنا قادرين على تحديد الصفات والأطباع لديه، وهذا الأمر يبعد الطرفين عن وضع ضغوطات هم بالغنى عنها قد تفهم بطريقة خاطئة.

  • بناء العلاقة بالاعتماد على تحديد الهوية؛ حتى تكون العلاقة صادقة وواضحة وصريحة ويتعرف كل طرف على الآخر ويعرفه ما لديه من صفات وطباع إيجابية وسلبية لا بد من تحديد الأمور المشتركة والأمور الغير مشتركة ومحاولة ممارسة بعض الأنشطة بحيث تعزز هوية كل طرف بشكل مستقل وتساعد كل كرف على التعرف على الآخر.

  • التواصل بصراحة وصدق؛ التزام الصراحة والصدق في العلاقة بعطي الثقة للطرف الآخر ويجعله قادر على أن يندمج مع الطرف الأول بطريقة منسجمة جدّا تسمح بالتعرف على مختلف وجوانب الشخصية.

  • قضاء وقت جيد وجهًا لوجه؛ من أهم الأمور التي لا بد منها تكرار اللقاءات الفعلية بين الخطيبين وفي مواقف ومناسبات مختلفة والتي تسمح بأن يتعرف كل طرف على الآخر، ولا بد أن يحظى الخطيبين هنا ببعض الخصوصية فالتفاعل الاجتماعي ضمن الأسرة يختلف عن التفاعل بشكل منفرد.


أرى أنه كمتوسط لوقت الخطبة قد يتراوح ما بين 6 أشهر إلى سنة حيث يعطي هذا الوقت لكلا الطرفين الوقت الكافي على التعود أولًا ومن ثم محاولة بناء العلاقة سليمة ففي العلاقات العادية مثل الصداقة أو الزمالة فنحن نحتاج لمثل هذا الوقت تقريبًا لإعطاء الثقة والشعور بالأمن.

وهناك من يرى بأن فترة الخطبة القصير والتي تكون أقل من 6 أشهر فترة مناسبة لكن من وجهة نظر شخصية فإن هذه الفترة غير كافية لأن يعتاد كلا الخطيبين على بعضهم البعض وغير كافية للتعرف على صفات بعضهم البعض.

وقد تكون الخطبة القصير سبب في التصنع وظهور سلوكيات مخالفة للواقع، حيث يجد أطراف الخطبة القدرة على التصرف بغير طبيعتهم لعلمهم بأن فترة الخطبة قصيرة وبالتالي زيادة القدرة على التحكم بالسلوك المخفي والسلبي حتى لا يتعرض للرفض، أو سبب لانشغال أطراف الخطبة بتحضيرات حفل الزفاف والتغاضي عن أي أمر آخر.

أما في حال عدم القدرة على بناء العلاقة بناءً على الأسس السابقه فيجب أن تمتد الخطبة لأكثر من ذلك حتى لا يتم الزواج على أساس خاطئ. ومتى تحققت الشروط السابقة في العلاقة وإن كانت في فترة تقل عن 6 أشهر فليكن ولينتقل الطرفين لمرحلة الزواج.

المصدر:
  1. Tips for Building a Healthy Relationship

24 مشاهدة
share تأييد